اسأل بنكي.. كيف تصل إلى فكرة بمليون جنيه؟
الكاتب
بالنظر إلى كل التطبيقات المشهورة التي نستخدمها بشكل يومي
كفيس بوك، إنستجرام، سويفل، أوبر، كريم، أو اطلب، قد يسأل البعض كيف بدأت كل هذه التطبيقات
التي لقت نجاحاً مبهراً لدى المستخدمين وأصبحت علامات تجارية مميزة؟! ليبدأ السؤال
بالتجول في أروقة عقولنا مراراً وتكراراً تاركاً إيانا في حيرة من أمرنا نفكر كيف بدأ
الأمر.
عندها سيجيب عليك عقلك أن كل تلك التطبيقات بدأت بفكرة، فأوبر
لا يملك سيارة، جوميا لا يملك أي منتجات، بوكينج لا يملك فندق، كافة المشروعات الكبرى كانت فكرة
نجح أصحابها في تنفيذها وجعلها واقعاً.
وقد قسم دان لويس المدير التفيذي لـ" convey.com" الأفكار إلى ثلاثة أنواع الأفكار العفوية،
الأفكار المُطلعة، والأفكار المتعمدة.
الأفكار العفوية "Spontaneous Ideas"
الأفكار العفوية هى تلك التي تقفز إلى عقلك من اللامكان،
أثناء تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز على سبيل المثال، وتبدأ في لحظات تخيل عظمة هذه
الفكرة حالما يتم تنفيذها أو رُبما وأنت عائد من العمل بعد يومٍ متعب وطويل تأتيك الفكرة
محلقة لتخبرك كيف ستغير العالم بتحويلها إلى حقيقة.
الأفكار المطلعة "The Insider Idea"
عملك في مجال معين يُتيح لك فرصة النظر إلى المشكلات والنواقص
عن كثب مما يؤهلك لمعرفة الحلول كذلك، فمعرفتك للمشكلة يضع قدمك على أول طريق الحل،
من هنا يمكن للأفكار المطلعة أن تنشأ لتخرج بالحلول المناسبة.
الأفكار المتعمدة Deliberate Idea""
هنا يبدأ الأمر بالطريقة المعكوسة، حيث تقرر أن تبدأ مشروعك
فتبدأ حينها في البحث عن فكرة ما لتبدأ بها هذا المشروع الذي لا تعلم عنه شيئاً ملموساً.

والحديث عن الفكرة يجعلنا نتطرق إلى أنه لا يوجد طريقة خاطئة
وأخرى صائبة بل إن كل الطرق قد تؤدي إلى فكرة عظيمة وإليك بعض منها :
·
هل احتجت في يوم
الى منتج ما ولم تجده؟ اذا كانت الاجابة نعم فيمكنك التفكير بشأن صناعة هذا المنتج
ليمثل مشروعك الجديد.
·
حل لمشكلة تواجه
شريحة من الناس ،ذلك عن طريق ابتكار او صناعة منتج جديد وبيعه للشريحة المستهدفة.
·
الاستفادة من أسواق
أخرى، فكثيرًا ما يحصل الناس على أفكار لمشاريعهم من أسواق وبلدان (شرط أن تكون الفكرة
قابلة للتنفيذ في السوق المحلي).
·
طور منتج متواجد
بالفعل، فهناك آلاف المنتجات التي لم تتطور بعد، فإضافة خيارات إضافية لها قد تزيد
من مبيعاتها.
·
البحث الإلكتروني،
فعلى الإنترنت يمكنك إيجاد آلاف الأفكار في مختلف المجالات.
·
شغفك تجاه شيء
ما وحاجتك لتحويله إلى واقع ملموس.
·
تحليل المنتجات
أو الخدمات التي لا تتناسب مع السوق وتطويرها للتماشي مع حاجات المستخدمين.
·
إختراق السوق من
خلال ثغراته، عن طريق الكشف عن متطلبات واحتياجات المستخدمين والعملاء.
لكن عليك أن تعلم أنه بالرغم من أهمية الفكرة لكنها وحدها
لا تُنجز المهمة، ويقول أحد المفكرين تعليقاً على هذه النقطة "أن الفكرة التي
تطور إلى الواقع أفضل من الفكرة الموجودة فقط"، لذا أن تجعل القاعدة دائمًا أن الفكرة
هي فقط 1% من المشروع أما الـ 99% الباقية هي قدرتك على التنفيذ.










