قطاع البنوك يقفز إلى 17.83% من سيولة البورصة المصرية في جلسة الاثنين
سجل قطاع البنوك أداءً قويا داخل البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة الاثنين 9 فبراير 2026؛ بعدما استحوذ على نحو 17.83% من إجمالي سيولة السوق، في مؤشر على عودة الزخم للأسهم المصرفية وزيادة اهتمام المستثمرين بها.
وسجلت تداولات قطاع البنوك نحو 1.45 مليار جنيه خلال الجلسة، مدعومة بنشاط ملحوظ على عدد من الأسهم القيادية داخل القطاع، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لتطورات المؤشرات الاقتصادية واتجاهات السياسة النقدية.
أداء قطاع البنوك في جلسة الاثنين
البند | القيمة |
اسم القطاع | بنوك |
قيمة التداولات | 1,446,860,198 جنيه |
النسبة من إجمالي السوق (قيمة التداولات) | 17.83% |
الكمية | 16,216,642 سهم |
النسبة من إجمالي السوق (الكمية) | 1.00% |
رأس المال السوقي | 798,266,953,455 جنيه |
النسبة من إجمالي رأس المال السوقي | 24.97% |
ويواصل قطاع البنوك احتفاظه بوزنه النسبي الكبير داخل البورصة المصرية، حيث يقترب من الاستحواذ على ربع رأس المال السوقي، وهو ما يعكس قوة القطاع المصرفي ودوره المؤثر في حركة السوق.

البنوك تعزز حضورها في السوق
تعكس تعاملات جلسة الإثنين عودة الاهتمام الاستثماري بالأسهم المصرفية، خاصة مع التحسن الملحوظ في قيم التداول مقارنة بالجلسة السابقة، وهو ما يشير إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه القطاع، باعتباره من القطاعات القيادية داخل السوق.
كما يعكس النشاط القوي على أسهم القطاع ثقة المستثمرين في الأداء المالي والتشغيلي للبنوك، مدعومًا بقوة المراكز المالية وتنوع مصادر الإيرادات، إلى جانب مرونة القطاع في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية.
تحليل بنكي.. ماذا تعني قفزة سيولة قطاع البنوك؟
تشير الزيادة الملحوظة في تداولات قطاع البنوك إلى عودة التركيز على الأسهم ذات الوزن النسبي المرتفع داخل المؤشرات الرئيسية، وهو ما يدعم استقرار السوق ويعزز مستويات السيولة.
كما تعكس هذه التحركات توجه المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية التي تتمتع بمعدلات نمو مستقرة، خاصة في ظل ترقب نتائج الأعمال الدورية للبنوك، والتي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في تحركات الأسهم المصرفية.
نصيحة بنكي للمستثمرين
رغم الأداء القوي لأسهم القطاع المصرفي، إلا أن اتخاذ القرار الاستثماري يتطلب دراسة أداء كل سهم بشكل منفصل، مع أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية بين عدة قطاعات لتحقيق توازن أفضل بين العائد وتقليل المخاطر.




