قطاع البنوك يوسع حصته من سيولة البورصة إلى 13.81% في جلسة اليوم.. وتداولات تتجاوز 1.04 مليار جنيه
عزز قطاع البنوك من حضوره داخل البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، بعدما رفع حصته من إجمالي سيولة السوق إلى 13.81%، في إشارة واضحة إلى استمرار تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم المصرفية، بالتوازي مع إعادة توزيع السيولة بين القطاعات الرئيسية.
وسجلت قيمة تداولات قطاع البنوك نحو 1.041 مليار جنيه، ليدخل القطاع بقوة ضمن قائمة القطاعات الأعلى تداولًا خلال الجلسة، مع احتفاظه بمكانته كأكبر القطاعات المدرجة من حيث رأس المال السوقي.
لغة الأرقام: أداء قطاع البنوك في جلسة اليوم
البند | القيمة |
قيمة التداولات | 1.041 مليار جنيه |
حجم التداولات | 15.313 مليون سهم |
النسبة من إجمالي السوق | 13.81% |
رأس المال السوقي | 788.62 مليار جنيه |
نسبة القطاع من رأس المال السوقي | 25.72% |
البنوك تعزز السيولة مع ثبات الوزن السوقي
رغم التراجع الطفيف في رأس المال السوقي لقطاع البنوك مقارنة بالجلسة السابقة، فإن الارتفاع الملحوظ في قيمة وحصة التداولات يعكس تحولًا إيجابيًا في اتجاه السيولة نحو الأسهم المصرفية، ما يؤكد احتفاظ القطاع بجاذبيته الاستثمارية دون التخلي عن صدارته السوقية.
ويشير الأداء اليومي إلى أن المستثمرين عادوا لزيادة انكشافهم على أسهم البنوك بشكل تدريجي، مستفيدين من المستويات السعرية الحالية وانتقاء الأسهم ذات الأساسيات القوية.

تحليل «بنكي»: ماذا تقول أرقام جلسة اليوم؟
تكشف تحركات جلسة اليوم عن تدفق أكثر وضوحًا للسيولة إلى قطاع البنوك مقارنة بجلسة أمس، في وقت لا تزال فيه قطاعات أخرى، مثل العقارات والخدمات المالية غير المصرفية، تستحوذ على نصيب معتبر من التداولات.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار تعامل المستثمرين مع الأسهم المصرفية باعتبارها ركيزة أساسية داخل المحافظ الاستثمارية، مع تبني استراتيجية الشراء الانتقائي بدلًا من الدخول الجماعي، في ظل الأجواء الحذرة المسيطرة على السوق.
نصيحة «بنكي» للمستثمرين
ارتفاع حصة قطاع البنوك من السيولة إلى ما يقرب من 14% قد يعكس تزايد الاهتمام بالأسهم المصرفية القيادية، إلا أن ذلك يتطلب التركيز على الشركات ذات الأداء المالي المستقر وتجنب المراهنة قصيرة الأجل. ويظل التنويع ومتابعة حركة السيولة بين القطاعات عنصرين أساسيين لإدارة المخاطر خلال الفترة الحالية.



