رئيس التحرير
محمد صلاح
الأخبار

 الدولار يرتفع وسط توتر المعنويات العالمية بعد الهجوم الأميركي على فنزويلا

استهل الدولار الأميركي أول أسبوع تداول كامل من العام الجديد على ارتفاع ملحوظ، مدفوعًا بتأثر معنويات الأسواق العالمية بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة، وعلى رأسها الهجوم الأميركي على فنزويلا والقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، في وقت تتسم فيه تحركات العملات بالحذر والترقب.

الزراعي سبتمبر

وسجل الدولار أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أسابيع ونصف مقابل اليورو، كما واصل مكاسبه أمام الجنيه الإسترليني والين الياباني، في ظل اتجاه المستثمرين نحو العملة الأميركية كملاذ نسبي وسط تصاعد عدم اليقين السياسي والاقتصادي.

تحركات محدودة رغم المخاطر

ورغم حدة التطورات السياسية، اتسمت تحركات العملات العالمية اليوم بالـتواضع النسبي، إذ يترقب المستثمرون وضوح الصورة بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة للهجوم الأميركي على فنزويلا، إضافة إلى تأثير اعتقال مادورو لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات في نيويورك.

أداء الدولار أمام العملات الرئيسية

  • ارتفع الدولار بنسبة 0.1% إلى 1.1705 دولار مقابل اليورو، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 1.170025 دولار، وهو الأعلى منذ 11 ديسمبر/كانون الأول.
  • كما صعد بنسبة 0.1% إلى 1.34495 مقابل الجنيه الإسترليني.
  • وارتفع أيضاً بنسبة 0.1% إلى 156.90 ين ياباني.

ترقب بيانات الاقتصاد الأميركي

وبحسب وكالة "رويترز"، فإن مؤشرات الاقتصاد الكلي الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع قد تكون حاسمة في توجيه سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل حساسية الأسواق تجاه أي إشارات تتعلق بمسار أسعار الفائدة.

عامل الفيدرالي يزيد حالة الترقب

يزداد حذر المستثمرين مع اقتراب نهاية ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول في مايو/أيار المقبل، حيث يترقبون من سيختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة البنك المركزي.

وكان ترامب قد أعلن أنه سيختار رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد خلال الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن الخليفة المرتقب سيكون "شخصًا يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير"، وهو ما قد يترك تأثيرات مباشرة على أسواق العملات والسندات في الفترة المقبلة.

يعكس صعود الدولار حالة الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية، وسط مزيج من التوترات الجيوسياسية، وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية، وانتظار قرارات السياسة النقدية الأميركية، وهو ما قد يُبقي تحركات العملات رهينة التطورات السياسية والبيانات الاقتصادية خلال الأيام القادمة.

اعرف / قارن / اطلب