بقيمة 684.14 مليون جنيه.. البنك التجاري الدولي CIB يواصل الهيمنة على تداولات القطاع بنسبة 74.5% بنهاية جلسة الثلاثاء
واصل سهم البنك التجاري الدولي – مصر CIB تصدره لقائمة الأسهم الأكثر نشاطًا بقطاع البنوك المقيدة بالبورصة المصرية بنهاية تعاملات جلسة الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بعدما استحوذ على 74.5% من إجمالي قيمة تداولات القطاع، في تأكيد جديد على مكانته كأكبر الأسهم المصرفية جذبًا للسيولة داخل السوق.
ووفقًا لرصد أجراه موقع «بنكي» لأداء أسهم البنوك المدرجة بالبورصة المصرية، سجل سهم البنك التجاري الدولي تداولات بقيمة بلغت نحو 684.14 مليون جنيه، من إجمالي تداولات قطاع البنوك البالغة 917.914 مليون جنيه، ما يعكس استمرار تركّز جانب كبير من تعاملات المستثمرين على السهم صاحب أكبر وزن نسبي داخل القطاع المصرفي.
وجاء سهم البنك التجاري الدولي في صدارة الأسهم الأكثر تداولًا بالقطاع من حيث القيمة، بعدما تم التداول على نحو 5.613 مليون ورقة مالية من خلال 6058 عملية، فيما بلغ رأس المال السوقي للبنك نحو 412.02 مليار جنيه بنهاية الجلسة.
وعلى مستوى القطاع المصرفي، استحوذت أسهم البنوك على 9.33% من إجمالي قيمة التداول بالبورصة المصرية خلال الجلسة، بإجمالي تداولات بلغت 917.914 مليار جنيه، موزعة على 12.222 مليون ورقة مالية، بما يعكس استمرار الحضور القوي للقطاع ضمن القطاعات النشطة بالسوق.
تحليل «بنكي» لأداء سهم البنك التجاري الدولي CIB:
يعكس استحواذ سهم البنك التجاري الدولي – مصر CIB على 74.5% من إجمالي قيمة تداولات قطاع البنوك بنهاية جلسة الثلاثاء، استمرار تركّز السيولة داخل القطاع على السهم، بعدما سجل تداولات بقيمة 684.14 مليون جنيه من إجمالي 917.914 مليون جنيه للقطاع. ويؤكد هذا الوزن النسبي الكبير المكانة التي يحتلها السهم في تعاملات المستثمرين، مدعومًا بارتفاع قيم التداول عليه مقارنة بباقي الأسهم المصرفية، ليواصل انفراده بصدارة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول.
وعلى صعيد حجم التعاملات، شهد السهم تداول نحو 5.613 مليون ورقة مالية عبر 6058 عملية، بما يعكس اتساع نطاق النشاط على السهم خلال الجلسة، فيما بلغ رأس المال السوقي للبنك نحو 412.02 مليار جنيه، ليظل صاحب الثقل الأكبر بين أسهم البنوك المدرجة. ورغم قوة التداولات، فإن تقييم اتجاه السهم السعري يتطلب النظر إلى سعر الإغلاق ونسبة التغير خلال الجلسة، إذ لا تعكس قيمة التداول المرتفعة وحدها اتجاهًا صعوديًا أو هبوطيًا، لكنها تشير إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم باعتباره أحد أبرز مراكز السيولة في القطاع المصرفي.






