قطاع البنوك يستحوذ على 3.16% من سيولة البورصة المصرية بجلسة الأحد 30 أغسطس.. التداولات تتجاوز 385 مليون جنيه
سجل قطاع البنوك حضورًا مؤثرًا في تعاملات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم الأحد 30 أغسطس 2026، بعدما استحوذ على 3.16% من إجمالي قيمة التداول بالسوق، محققًا تداولات بلغت نحو 385.3 مليون جنيه، في حين حافظ القطاع على ثقله داخل البورصة مستفيدًا من قاعدة رأسمالية قوية بلغت 961.8 مليار جنيه، بما يمثل 23.26% من إجمالي رأس المال السوقي.
أداء قطاع البنوك بجلسة الأحد
وأظهرت بيانات جلسة الأحد استمرار قطاع البنوك في جذب جانب مهم من السيولة المتداولة بالسوق، وجاءت أبرز المؤشرات كالتالي:
- قيمة التداولات: نحو 385.3 مليون جنيه.
- النسبة من إجمالي السوق «قيمة التداول»: 3.16%.
- الكمية المتداولة: نحو 6.69 مليون ورقة مالية.
- النسبة من إجمالي كمية التداول: 0.16%.
- رأس المال السوقي للقطاع: نحو 961.8 مليار جنيه.
- نسبة القطاع من إجمالي رأس المال السوقي: 23.26%.
تراجع تداولات البنوك مقارنة بجلسة الأربعاء:
تراجعت قيمة التداولات على أسهم قطاع البنوك خلال جلسة الأحد مقارنة بجلسة الأربعاء 26 أغسطس 2026، والتي سجل خلالها القطاع تداولات بقيمة نحو 1.003 مليار جنيه، ليستحوذ وقتها على 8.79% من إجمالي قيمة التداول.
وبذلك انخفضت قيمة التداولات على أسهم البنوك بنحو 617.7 مليون جنيه، بنسبة تراجع تقارب 60.3% مقارنة بجلسة الثلاثاء.
كما تراجعت الكمية المتداولة من نحو 10.59 مليون ورقة مالية في جلسة الأربعاء إلى نحو 6.69 مليون ورقة مالية خلال تعاملات الأحد، بانخفاض قدره نحو 2.79 مليون ورقة مالية، وبنسبة تراجع تقارب 4.2%.
قطاع البنوك يحافظ على حصته من سيولة السوق:
رغم انخفاض قيم وأحجام التداول مقارنة بالجلسة السابقة، حافظ قطاع البنوك على مكانته كأحد أكبر القطاعات المدرجة في البورصة المصرية، مدعومًا بقاعدة رأسمالية قوية بلغت 961.8 مليار جنيه، بما يمثل 23.26% من إجمالي القيمة السوقية للسوق، وهو ما يعكس استمرار جاذبية أسهم البنوك للمستثمرين على المدى الطويل.
قراءة في أداء قطاع البنوك:
تشير بيانات الجلسة إلى تراجع وتيرة التداولات على أسهم البنوك مقارنة بجلسة الأربعاء الماضي، في ظل انخفاض قيمة التعاملات بنحو 60.3%. ويعكس ذلك اتجاه المستثمرين نحو انتقاء عدد محدود من الأسهم القيادية داخل القطاع، بالتزامن مع حالة الترقب التي تشهدها السوق، بينما استمرت أسهم البنوك في جذب جزء من السيولة المتداولة بفضل متانة مراكزها المالية وارتفاع قيمها السوقية.
تحليل «بنكي»:
تراجع أحجام التداول لا يعكس ضعفًا في جاذبية القطاع المصرفي، بقدر ما يعبر عن حركة تصحيح طبيعية بعد جلسات شهدت نشاطًا قويًا. ويظل قطاع البنوك من أكثر القطاعات استقرارًا في البورصة المصرية، مستفيدًا من قوة نتائج الأعمال وربحية البنوك المدرجة، ما يدعم استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين والأفراد بأسهمه، خاصة في ظل استحواذ القطاع على ما يقرب من ربع القيمة السوقية للبورصة.






