يحيى أبو الفتوح: القطاع المصرفي شريك رئيسي في تمويل الاستثمار في التعليم وبناء رأس المال البشري
قال يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، إن الاستثمار في التعليم يُعد أحد أهم الاستثمارات في رأس المال البشري، باعتباره الأساس لبناء اقتصاد قوي ومستدام، مؤكدًا أن رؤية القطاع المصرفي في دعم هذا الملف تنطلق من توجهات الدولة المصرية التي تضع تطوير المنظومة التعليمية في مقدمة أولوياتها باعتبارها ركيزة رئيسية للتنمية وبناء الإنسان.
جاء ذلك خلال فاعلية مؤتمر قمة الاستثمار في التعليم في دورتها الخامسه والتي أقيمت اليوم ، حيث أوضح أن القطاع المصرفي يضطلع بدور محوري في دعم الاستثمارات التعليمية، من خلال تمويل إنشاء المدارس والجامعات والمدارس التطبيقية، إلى جانب توفير التمويل للمستثمرين الراغبين في التوسع بهذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن دور البنوك لا يقتصر على تقديم التمويل المباشر، وإنما يمتد إلى دعم منظومة الاستثمار في التعليم بصورة أشمل، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للطلاب، بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.
وأشار أبو الفتوح إلى أن اشتراط الدولة على الجامعات الجديدة إقامة شراكات مع جامعات أجنبية ذات تصنيفات عالمية يُمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير منظومة التعليم العالي، ونقل الخبرات الأكاديمية الدولية إلى مصر، بما ينعكس على جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.
وأكد أن القطاع المصرفي يواصل دوره التنموي أيضًا عبر مبادرات المسؤولية المجتمعية، من خلال دعم المدارس التطبيقية والجامعات، والمساهمة في توفير الدعم والمنح التعليمية للطلاب غير القادرين، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويضمن إتاحة التعليم أمام الفئات الأكثر احتياجًا.
واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل الدولة، وأن استمرار التعاون بين الحكومة والقطاع المصرفي والقطاع الخاص سيعزز قدرة المنظومة التعليمية على إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات الاقتصاد الوطني وتواكب المتغيرات العالمية.












