آية عبداللطيف: البنك الأهلي المصري آمن بمستشفى أهل مصر منذ الحلم الأول.. ويواصل استكمال رحلة الدعم
قالت آية عبداللطيف، نائبة مدير إدارة التنمية المجتمعية في البنك الأهلي المصري-NBE، إن دعم البنك لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لم يكن مجرد مساهمة مجتمعية، بل جاء انطلاقا من إيمان حقيقي برسالة إنسانية تستهدف إنقاذ حياة المرضى ومنحهم الأمل، مؤكدة أن البنك كان من أوائل الجهات التي آمنت بالمشروع منذ مراحله الأولى.
وأضافت آية، في حوار خلال الموسم الثاني من "بودكاست أهل مصر" والذي أدارته نهى حنفي، نائبة مدير إدارة العلاقات الإعلامية والصحفية في البنك الأهلي المصري-NBE، أن قطاع التنمية المجتمعية في البنك الأهلي المصري-NBE لا يقتصر دوره على تقديم الدعم فقط، بل يسعى إلى إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة المستفيدين، موضحة أن الزيارات الميدانية للمشروعات المدعومة تمثل جزءا أساسيا من تقييم الأثر، لأنها تعكس على أرض الواقع حجم التغيير الذي يحدثه هذا الدعم.
وأشارت إلى أن رؤية مشروع بحجم مستشفى أهل مصر يتحول من فكرة إلى صرح طبي متكامل تمنح فريق العمل شعورا كبيرا بالفخر، خاصة مع مشاهدة الأمل الذي يقدمه المستشفى للمرضى وأسرهم، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يتمثل في القدرة على صناعة فرق ملموس في حياة الناس.
وأوضحت أن البنك الأهلي المصري-NBE تابع المشروع منذ بداياته الأولى، عندما كانت الفكرة لا تزال مجرد حلم، قبل أن يتحول إلى واقع ملموس، ليواصل البنك دعمه للمستشفى في مختلف مراحل الإنشاء والتطوير.
وأكدت أن البنك ساهم في دعم وتجهيز عدد من المرافق الحيوية داخل المستشفى، من بينها العيادات الخارجية والصيدلية، إلى جانب إنشاء مهبط للطائرات لخدمة الحالات الحرجة والطوارئ.
وأضافت أن قسم الطوارئ بالمستشفى يمثل نموذجا طبيا متطورا، حيث يتمتع بقدرة استيعابية كبيرة لاستقبال نحو 30 مريضا في الوقت نفسه، ويضم تجهيزات متكاملة تشمل مداخل منفصلة لسيارات الإسعاف والزائرين، وغرف عزل، ووحدات إنعاش، وغرفة عمليات، ومنطقة فرز للحالات، بالإضافة إلى وحدات استحمام مخصصة للتعامل الفوري مع مصابي الحروق.
وكشفت أن البنك يواصل حاليا دعمه للمستشفى من خلال المساهمة في تجهيز وحدة العناية المركزة، التي تضم 14 غرفة، في إطار استكمال الشراكة الممتدة مع مستشفى أهل مصر وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات علاجية متخصصة وفق أعلى المعايير الطبية.




