عروض اليوم
حاسبة بنكي الذكية
قسطك الشهري المتوقع:

0

احسب شهادتك
رئيس التحرير
محمد صلاح
nbe
الأخبار

ضمن جلسات مؤتمر اتحاد المصارف العربية

رئيس المصرف المتحد يقود حوارا حول القيادة الاستراتيجية لمخاطر المستقبل

الملتقى السنوي لرؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية
الملتقى السنوي لرؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية

شهد اليوم الأول من الملتقى السنوي لرؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية – بنسخته الثامنة – والذي ينظمه اتحاد المصارف العربية، مجموعة من النقاشات والمشاركات الواسعة من قيادات القطاع المصرفي وصناع السياسات وخبراء الاقتصاد على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.

abe 26

وتحت عنوان "التحول الاستراتيجي من إدارة المخاطر التقليدية إلى الاستشراف وقيادة المخاطر"، أدار طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ المصرف المتحد، جلسة نقاشية رفيعة المستوى بمشاركة أماني عبدالمنعم حميدة، مديرة الإدارة العامة لقطاع الرقابة المكتبية بالبنك المركزي المصري، ومارك فرج، عضو الأمانة العامة للجنة بازل، بنك التسويات الدولية بسويسرا، والدكتور رامي عبيد، كبير الأخصائيين بمصرف قطر المركزي، وأحمد عبدالله، رئيس إدارة المخاطر، مصرف الإمارات للتنمية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأعرب فايد في مستهل الجلسة عن أن المخاطر لم تعد ترتبط بمفهوم الحماية والرقابة، بل أصبحت آلية للتحوط وفهم المستقبل وصناعة القرار الاستراتيجي وبناء مؤسسات أكثر مرونة واستدامة.

 

وأوضح فايد أن العالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات تشمل التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية والتطورات التكنولوجية، إلى جانب تصاعد المخاطر السيبرانية، وهو ما فرض على المؤسسات المالية إعادة تعريف دور إدارات المخاطر، وتحويلها من مجرد وظيفة رقابية إلى شريك رئيسي في رسم استراتيجيات المستقبل.

 

وتناولت الجلسة عدة محاور، من بينها: تطور دور Chief Risk Officer في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة، ومدى كفاية اختبارات الضغط وآليات الإنذار المبكر، ودمج إدارة المخاطر داخل القرارات الاستراتيجية للبنك، ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل المخاطر المستقبلية، وتأثير معايير الاستدامة والحوكمة ESG على فلسفة إدارة المخاطر، بالإضافة إلى آليات التعامل مع المخاطر غير المرئية مثل المخاطر السيبرانية والجيوسياسية ومخاطر السمعة.

 

كما شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول قدرة المؤسسات المالية على الانتقال من عقلية التحوط للمخاطر إلى التنبؤ واستشراف المخاطر المستقبلية، عبر بناء أنظمة إنذار مبكر، وتعزيز ثقافة المرونة المؤسسية، وتحويل المخاطر من تهديدات محتملة إلى فرص للنمو والتطوير.

 

وفي ختام الجلسة، أكد المتحدثون أن مستقبل القطاع المصرفي يعتمد في المقام الأول على كفاءة إدارة المخاطر، وقدرة المؤسسات على استباق التحولات العالمية، وامتلاك رؤية استراتيجية مرنة قادرة على التكيف مع عالم سريع التغير ومتعدد التحديات.

 
 
اعرف / قارن / اطلب