عروض اليوم
حاسبة بنكي الذكية
قسطك الشهري المتوقع:

0

احسب شهادتك
رئيس التحرير
محمد صلاح
nbe feb
الأخبار

آي صاغة: أسعار الذهب اليوم في مصر.. استقرار عيار 21 عند 7000 جنيه وترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي

أسعار الذهب
أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين حالة من الاستقرار، وذلك بعد عودة السوق المحلي من العطلة الأسبوعية، حيث حافظت الأسعار على مستوياتها دون تغيرات ملحوظة، وسط حالة من الترقب لتحركات الأسواق العالمية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية.

abe 26

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصري، نحو 7000 جنيه، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 مستوى 8000 جنيه، وسجل عيار 18 نحو 6000 جنيه، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 56000 جنيه. وعلى المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 4709 دولارات، في ظل بيئة سوقية متوازنة تجمع بين عوامل ضغط خارجية وعوامل دعم محلية، وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة "آي صاغة".

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، إن سوق الذهب في مصر يشهد حاليًا حالة من التوازن الدقيق، موضحًا أن استقرار الأسعار يعكس حالة ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.

وأضاف إمبابي أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ساهم بشكل مباشر في الحفاظ على توازن أسعار الذهب محليًا، حيث سجل الدولار في بنك مصر نحو 52.57 جنيه للشراء و52.67 جنيه للبيع دون تغييرات مؤثرة، كما ساعدت العطلة الأسبوعية للبورصات العالمية في تقليل معدلات التقلب، وهو ما انعكس على السوق المصري بحالة من الهدوء النسبي واستقرار الأسعار لليوم الثاني على التوالي.

وأوضح أن أونصة الذهب عالميًا سجلت نحو 4709 دولارات، بينما بلغت الفجوة السعرية في السوق المحلي حوالي 25.27 جنيه بنسبة 0.36%، وهي نسبة طبيعية تعكس تكاليف التداول وهوامش الربح المعتادة، دون وجود ضغوط سعرية غير طبيعية، بما يشير إلى كفاءة نسبية في تسعير الذهب داخل السوق المحلي، مع غياب موجات شراء أو بيع قوية.

وأشار إمبابي إلى أن أسعار الذهب تتحرك حاليًا تحت تأثير ثلاثة عوامل رئيسية، تتمثل في استمرار الضغوط التضخمية عالميًا، وثبات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب استقرار سعر الصرف محليًا، وهو ما خلق حالة من التوازن تدفع الأسعار للتحرك داخل نطاق ضيق دون اتجاه واضح.

أسعار الذهب عالميًا اليوم

ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، بعد تقرير أشار إلى أن إيران قدمت مقترحًا جديدًا لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، ما عزز آمال خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4726.62 دولار للأونصة، رغم أن المعدن النفيس فقد خلال الأسبوع الماضي نحو 2.5%، لينهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية.

كما استقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو عند مستوى 4742 دولارًا، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء المقبل، عقب اجتماع يستمر يومين.

ويرى محللون أن قرار الفيدرالي قد يكون داعمًا لأسعار الذهب أو يمثل عامل ضغط جديدًا، وذلك وفقًا لما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيُبقي على سياسته النقدية الحالية دون تغيير لبقية العام، بسبب استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بأزمة الطاقة العالمية.

أسعار الفضة والمعادن النفيسة الأخرى

بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 76.45 دولار للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 0.7% إلى 2025.20 دولار، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.2% ليسجل 1493.50 دولار.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

أكد المهندس سعيد إمبابي أن التوقعات الحالية تشير إلى تحرك سعر الذهب عيار 21 في مصر بين مستويات 6950 و7050 جنيهًا خلال الأسبوعين المقبلين، مع بقاء الاتجاه العام مرهونًا بتطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وأضاف أن الذهب مرشح للاستمرار في التحرك العرضي على المدى القصير، مع ميل نسبي إلى الاستقرار، في ظل غياب محفزات قوية تدفع الأسعار نحو اتجاه صاعد أو هابط بشكل واضح. وأوضح أن السوق لا يزال في مرحلة ترقب، وأن أي تحرك قوي قادم سيعتمد بصورة رئيسية على المتغيرات العالمية، وعلى رأسها أسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية.

العوامل العالمية المؤثرة على أسعار الذهب

تواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران فرض حالة من عدم اليقين على الأسواق العالمية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين، حيث لا تزال المخاطر قائمة، وهو ما يحافظ على الطلب على الذهب كملاذ آمن دون أن يدفعه إلى ارتفاعات حادة.

وفي المقابل، ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.3% خلال مارس 2026، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة، خاصة البنزين وزيت الوقود، نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما يمنح الذهب دعمًا نظريًا، لكنه لم يترجم إلى صعود قوي بسبب عوامل أخرى، من بينها أسعار الفائدة المرتفعة.

كما تشير التوقعات إلى استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات محدودة للغاية لخفضها خلال عام 2026، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول ذات العائد.

وسجلت أسعار الذهب عالميًا نحو 4709 دولارات للأونصة، وسط تحركات محدودة تعكس حالة ترقب واضحة. كما شهدت جلسة آسيا اليوم الإثنين ارتفاعًا ملحوظًا، بعدما قفز سعر الأونصة من مستويات 4672 دولارًا إلى 4726 دولارًا، محققًا مكاسب تجاوزت 50 دولارًا خلال ساعات قليلة.

ويرجع مراقبون هذا الارتفاع المفاجئ إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار القلق المرتبط بأزمة مضيق هرمز وتأثيرها المحتمل على حركة التجارة الدولية. كما ساهمت البيانات الاقتصادية الصادرة من اليابان، والتي أظهرت ارتفاعًا في توقعات التضخم، في تعزيز جاذبية الذهب كأداة رئيسية للتحوط ضد تآكل قيمة العملات الورقية.

وسيطر قدر من التفاؤل على أداء الذهب قبل افتتاح الأسواق الأوروبية، مدعومًا بتدفقات نقدية مؤسسية سعت للاستفادة من استقرار الطلب الفعلي، في وقت لا تزال فيه المحادثات الدبلوماسية الدولية تشهد حالة من الجمود، ما يدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة انتظارًا لنتائج اجتماعات أمنية رفيعة المستوى مرتقبة في البيت الأبيض.

اعرف / قارن / اطلب