عروض اليوم
حاسبة بنكي الذكية
قسطك الشهري المتوقع:

0

احسب شهادتك
رئيس التحرير
محمد صلاح
nbe feb
الأخبار

الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار.. والأسواق تترقب محادثات أميركا وإيران

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، متأثرة بصعود الدولار وترقب المستثمرين لمسار محتمل لمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تجدد التوترات الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

abe 26

 

وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضا بنحو 0.2% ليصل إلى 4807.91 دولارا للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة الأميركية عند 4827.30 دولارا، مواصلة تراجعها من الجلسة السابقة التي شهدت أدنى مستوى منذ منتصف أبريل.

 

الدولار يضغط على المعدن النفيس

جاء هذا التراجع مدفوعا بارتفاع الدولار، ما يزيد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ويؤثر سلبا على الطلب العالمي. وتعد هذه العلاقة العكسية بين الذهب والدولار أحد أبرز محددات حركة المعدن النفيس على المدى القصير.

 

ترقب حذر لمحادثات السلام

تتجه أنظار الأسواق إلى احتمالية عقد محادثات بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على إمكانية استئناف الحوار في إسلام آباد. ويُنظر إلى هذه المحادثات باعتبارها عاملا حاسما في تحديد اتجاه الأسواق، سواء من حيث استقرار أسعار الطاقة أو تقلبات الأصول المالية.

 

وحال التوصل إلى اتفاق أو تمديد وقف إطلاق النار، قد يؤدي ذلك إلى تراجع أسعار النفط، وهو ما قد يدعم الذهب على المدى المتوسط من خلال تخفيف الضغوط التضخمية. أما في حال فشل المحادثات، فمن المتوقع عودة التقلبات بقوة إلى الأسواق.

 

النفط والتضخم.. معادلة معقدة

شهدت أسعار النفط تراجعا مع إعادة تقييم المستثمرين لمخاطر الإمدادات، خاصة مع احتمالية عودة تدفقات الخام من الشرق الأوسط. ويعد النفط عنصرا رئيسيا في معادلة التضخم، إذ يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج، ما ينعكس على مستويات الأسعار عالميا.

 

ورغم أن الذهب يُستخدم كأداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، حيث يفضل المستثمرون الأصول التي تدر عائدا.

 

خسائر ممتدة منذ بداية الحرب

منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، فقد الذهب نحو 8% من قيمته، في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع السياسة النقدية، وارتفاع العوائد الحقيقية، وهو ما حد من مكاسبه رغم تصاعد المخاطر.

 

أداء المعادن النفيسة الأخرى

لم يقتصر التراجع على الذهب، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.6% إلى 79.40 دولارا للأونصة، كما تراجع البلاتين بنحو 0.7%، في حين خالف البلاديوم الاتجاه وحقق مكاسب طفيفة بلغت 0.3%.

 

تعكس تحركات الذهب الحالية حالة ترقب شديدة في الأسواق، حيث تتوازن الضغوط الناتجة عن قوة الدولار مع الدعم المحتمل من المخاطر الجيوسياسية. وسيظل مسار المعدن النفيس مرهونا بنتائج محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توجهات السياسة النقدية العالمية، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار.

اعرف / قارن / اطلب