البنك المركزي الأوروبي يحذر من ضغوط مالية محتملة بسبب حرب إيران
حذر European Central Bank من احتمال نشوء ضغوط مالية واسعة النطاق نتيجة الحرب في إيران، رغم أن الانكشاف المباشر للبنوك في منطقة اليورو على الصراع محدود.
وقال لويس دي جيندوس، نائب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن النظام المصرفي الأوروبي يتمتع بقوة نسبية بفضل الربحية العالية والاحتياطيات القوية من رأس المال والسيولة، مشيرًا إلى أن التداعيات المباشرة على القطاع المالي محدودة حتى الآن. وأضاف أن الأسواق المالية شهدت ضغوطًا في الأسابيع الماضية بسبب تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن عمليات البيع خارج الشرق الأوسط ظلت محدودة، على الرغم من بقاء بعض الأصول عند مستويات تفوق قيمتها العادلة.
مع ذلك، أشار دي جيندوس إلى أن المخاطر الأوسع نطاقًا لا يمكن تجاهلها، خاصة في ظل التشابك الكبير داخل النظام المالي العالمي. وقال: "ربما يؤدي هذا الصراع إلى كشف نقاط الضعف وإحداث ضغوط نظامية"، محذرًا من أن الحرب قد تقوض ثقة السوق في وقت ترتفع فيه تقييمات الأصول، مما قد يؤدي إلى إعادة تسعير حادة للمخاطر للبنوك والحكومات وزيادة الضغوط على القطاع المالي غير المصرفي.
كما جدد المسؤول الأوروبي تحذير البنك المركزي الأوروبي بشأن ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي نتيجة الحرب، مؤكدًا على أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت لتقييم التأثير الكامل على الاقتصاد. وأضاف: "نحن راسخون في التزامنا بضمان وصول التضخم إلى هدفنا البالغ 2% على المدى المتوسط".
بينما يبقى النظام المصرفي الأوروبي قويًا من حيث رأس المال والسيولة، فإن الحرب في إيران تمثل عامل خطر محتمل للقطاع المالي، نظرًا لتشابك الأسواق وتزايد الضبابية العالمية. ويؤكد البنك المركزي الأوروبي على ضرورة متابعة التطورات الجيوسياسية والمالية عن كثب، مع الاستمرار في سياسات استقرار الأسعار والحفاظ على الثقة في النظام المالي.




