مسؤول بـالاحتياطي الفيدرالي: مسار السياسة النقدية أكثر ضبابية مع تصاعد التوترات
أكد رئيس فرع بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، أن مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بات أكثر غموضًا في ظل تصاعد الصراع مع إيران، مشيرًا إلى أن القرارات المقبلة ستتحدد وفق تطورات الأوضاع الجيوسياسية ومدى اتساعها.
وأوضح كاشكاري أن حالة عدم اليقين المحيطة بآفاق الاقتصاد الأميركي ارتفعت بشكل ملحوظ، لافتًا إلى أن مدة الصراع ونطاقه سيكونان عاملين حاسمين في تقييم اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
التضخم والحروب.. تأثيرات غير متوقعة
وأشار إلى أن تأثير الحروب على معدلات التضخم غالبًا ما يكون غير قابل للتنبؤ، إذ قد تؤدي الاضطرابات الجيوسياسية إلى ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية، وهو ما قد ينعكس على مستويات الأسعار بصورة يصعب تقديرها بدقة مسبقًا.
وأكد أن صناع السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي يراقبون البيانات الاقتصادية عن كثب، خاصة ما يتعلق بالتضخم وسوق العمل، قبل اتخاذ أي قرارات بشأن أسعار الفائدة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حساسية الأسواق العالمية تجاه التطورات الجيوسياسية، وسط توقعات متباينة بشأن توقيت وحجم أي تحرك محتمل في أسعار الفائدة الأميركية.
ويعكس حديث كاشكاري نهجًا حذرًا من جانب الفيدرالي، قائمًا على تقييم تطورات المشهد الاقتصادي والسياسي بشكل مستمر، في ظل بيئة عالمية تتسم بتقلبات مرتفعة وضبابية في الرؤية المستقبلية.




