بنك أوف أمريكا: مليار دولار لمكافحة التفاوت العرقي والاقتصادي
الكاتب
أعلن "بنك أوف أمريكا" أنه سيخصص مليار دولار على مدى أربع سنوات، لمساعدة المجتمعات المحلية على التعامل مع التفاوت الاقتصادي والعرقي الموسع الناجم عن تفشي فيروس كورونا.
ويعد المقرض الأمريكي هو أول بنك كبير يتعهد بتقديم دعم مالي بعد احتجاجات عنيفة في جميع أنحاء البلاد بعد وفاة "جورج فلويد"، وهو رجل ذو أصول إفريقية، في أثناء احتجازه لدى الشرطة في مينيابوليس الأسبوع الماضي.
وقال البنك الأمريكي في بيان صادر اليوم الثلاثاء، إن برامج الإعانة ستركز على مساعدة الأشخاص والمجتمعات المختلفة التي عانت من تأثير أكبر من الأزمة الصحية.
وأضاف "بنك أوف أمريكا" أن البرامج التي سيتم تنفيذها ستركز على المناطق المتأثرة بانتشار كورونا، بما في ذلك الصحة والوظائف وإعادة التدريب ودعم الأعمال الصغيرة والإسكان.
ومن جانبه، قال بريان موينيهان الرئيس التنفيذي للبنك الأمريكي، إن التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية القائمة تفاقمت وتزايدت خلال الوباء العالمي.
وأوضح أن أحداث الأسبوع الماضي خلقت شعورًا بالإلحاح الحقيقي للتدخل، مضيفًا: "لا سيما في ضوء الظلم العرقي الذي شهدناه في المجتمعات التي نعمل ونعيش فيها، كلنا بحاجة إلى بذل المزيد".










